معهد فتيات فؤاد خميس النموذجي (نشاط طلابي)
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
عن عبادة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" من استغفر للمؤمنين والمؤمنات ، كتب الله له بكل مؤمن ومؤمنة حسنة "
المواضيع الأخيرة
» إني أذكّر
الثلاثاء أغسطس 12, 2014 11:49 pm من طرف أزهرية

» مفهوم جديد لقياس المسافات
الأربعاء يونيو 25, 2014 5:27 pm من طرف إسراء يحيي

» قول الحمد لله ^^
الأربعاء يونيو 25, 2014 3:45 pm من طرف إسراء يحيي

» الفتاه والمصحف ^^
الأربعاء يونيو 25, 2014 3:45 pm من طرف إسراء يحيي

» قرب رمضان
الأربعاء يونيو 25, 2014 2:39 pm من طرف أزهرية

» مفاتيح التقرب لله سبحانه وتعالى ^^
الأربعاء يونيو 25, 2014 2:15 pm من طرف إسراء يحيي

» كن أنت .. بائع السعادة
الأربعاء يونيو 25, 2014 1:37 pm من طرف آيه بركات

» امتلك قطعة من الحياة
الأربعاء يونيو 25, 2014 10:42 am من طرف آيه بركات

» كيف نستعد لشهر رمضان ؟
الأربعاء يونيو 25, 2014 9:36 am من طرف آيه بركات

تصويت

شاطر | 
 

 القرآن

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
e.man212
عضو مميز
عضو مميز


ألا بذكر الله تطمئن القلوب : الله أكبر

عدد المساهمات : 241
تاريخ التسجيل : 22/07/2011
العمر : 40

مُساهمةموضوع: القرآن   السبت سبتمبر 17, 2011 1:47 am

كان القرآن و لا يزال الكتاب المنير الذى يهدى الحيارى و يخرجهم من الظلمات
إلى النور وهو شفاء للمؤمنين و رحمة للعالمين من تأمله و تدبره وجد فيه
تبيان كل شىء فهو كتاب معجز ذكر فيه ما يصلح العباد فى حياتهم وينجيهم بعد
مماتهم
من تركه من جبار قصمه الله، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله
الله، وهو حبل الله المتين، والذكر الحكيم، والصراط المستقيم، وهو الذي لا
تزيغ به الأهواء، ولا تلتبس به الألسن، ولا يشبع منه العلماء، ولا يخلق عن
كثرة الرد، ولا تنقضي عجائبه، ولم تنته الجن إذ سمعته حتى قالوا: "إِنَّا
سَمِعْنَا قُرْآناً عَجَباً يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَنْ
نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَداً" (الجن: 1-2)، من قال به صدق، زمن عمل به
أجر، ومن دعا إليه هدي إلى صراط مستقيم.

إن القرآن هو الحياة لو
عقل الناس، فالحياة الحقيقية هي التي تسير وفق منهج القرآن، وبغير منهجه
فليس ثمة حياة وإن رآها الناس كذلك، قال الله تعالى: "أَوَمَنْ كَانَ
مَيْتاً فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي
النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا
كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ" (الأنعام:122)،
فلا حياة في غير القرآن كيف وهو الروح فهل حياة بغير روح قال الله تعالى:
"وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ
تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلا الْأِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُوراً
نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا" (الشورى: من الآية52).
وحياة بغير روح لا تكون فمتى سلبت الروح ذهبت الحياة.

ولقد وصف القرآن الذين عاشوا على غير هديه بالموتى، مع أنهم يأكلون
ويشربون ويروحون ويغدون قال الله: "إِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتَى وَلا
تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ وَمَا أَنْتَ
بِهَادِي الْعُمْيِ عَنْ ضَلالَتِهِمْ إِنْ تُسْمِعُ إِلَّا مَنْ يُؤْمِنُ
بِآياتِنَا فَهُمْ مُسْلِمُونَ" (النمل:80، 81).

ووصف الله أولئك
المعرضين عن القرآن بالعمى قال الله تعالى: "وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي
فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى
قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيراً قَالَ
كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى"
(طـه:124-126).

وكيف لا يكون القرآن حياة وفيه كل ما يطلبه العباد
في معاشهم وما يسعدهم في معادهم، فيه نظام الأسرة ونظام المجتمع ونظام
الحكم ونظام القضاء، فيه شفاء الأمراض وتصح العقيدة وتقويم الفكر وتهذيب
السلوك.
فيه بيان حق الوالد على ولده وحق الولد على والده وحق الحاكم
على المحكومين وحق المحكومين على الحاكم فيه بيان حق الفرد على المجتمع وحق
المجتمع على الأفراد فيه بيان حق الزوجة على زوجها وحق الزوج على زوجته
فيه بيان حق الأخ على أخيه وحق أولى القربى وحق الجار على جاره، وفوق ذلك
كله فيه بيان حق الله على عباده، فهل يا ترى تكون الحياة شيئاً آخر غير ما
ذكر؟

لقد أنزل الله كتابه الكريم لنبيه _صلى الله عليه وسلم_ من
أجل غاية وهدف هو إصلاح الدنيا وتحقيق سعادة الآخرة، وذلك الهدف قد حوى
القرآن في ثناياه ما هو كفيل بتحقيقه من الأحكام والشرائع والعظات والعبر،
قال الله تعالى: "الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ
الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجَا، قَيِّماً لِيُنْذِرَ بَأْساً
شَدِيداً مِنْ لَدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ
الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً حَسَناً" (الكهف:1،2)، قال القرطبي:
"أي مستقيم الحكمة لا خطأ فيه ولا فساد ولا تناقض"وقد فصل الله تعالى فيه
كل ما يحتاجه العباد قال الله تعالى:" وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ
تَفْصِيلاً" (الإسراء: من الآية12)، ولقد أنزل الله الكتب السابقة على
أنبيائه لهذا الهدف وتلكم الغاية، فلم ينزلها الله تعالى من أجل التذهيب
والتقبيل ونحو ذلك بل أنزلها ليحي العباد على هديها قال الله تعالى:
"لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ
الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ" (الحديد: من
الآية25)، وقال الله تعالى:"وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِمْ بِعِيسَى ابْنِ
مَرْيَمَ مُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ
الْإنْجِيلَ فِيهِ هُدىً وَنُورٌ وَمُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ
التَّوْرَاةِ وَهُدىً وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ" (المائدة:46)، وقال
الله تعالى: "كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ
النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ
بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ" (البقرة:
من الآية213).

وقد أوضح الله أن استهداء الخلق بما أنزل من كتب
هي الغاية التي من أجلها أنزل تلك الكتب قال الله تعالى:"نَزَّلَ عَلَيْكَ
الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنْزَلَ
التَّوْرَاةَ وَالْإنْجِيلَ، مِنْ قَبْلُ هُدىً لِلنَّاسِ وَأَنْزَلَ
الْفُرْقَانَ "(آل عمران: 3،4)، ولما أنزل الله آدم عليه السلام إلى الأرض
بين له أن هدىً منه تعالى سينزل عليه وعلى ذريته، وعاقبة من اتبع ذلك الهدى
وعاقبة من خالفه، فقال:"قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعاً بَعْضُكُمْ
لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً فَمَنِ اتَّبَعَ
هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقَى، وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ
لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى"
(طـه:123،124)، ولقد بين الله سبحانه وتعالى أن السابقين لو أقاموا ما أنزل
إليهم من ربهم لسعدوا في الدنيا والآخرة قال الله تعالى:"وَلَوْ أَنَّهُمْ
أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالْإنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ
رَبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ مِنْهُمْ
أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ سَاءَ مَا
يَعْمَلُونَ"(المائدة:66)، وقال الله تعالى في شأن هذه الأمة: "وَلَوْ
أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْراً لَهُمْ وَأَشَدَّ
تَثْبِيتاً،وَإِذاً لَآتَيْنَاهُمْ مِنْ لَدُنَّا أَجْراً عَظِيماً،
وَلَهَدَيْنَاهُمْ صِرَاطاً مُسْتَقِيماً" (النساء:66إلى68)، فالحياة
الحقيقية إنما تكمن في تطبيق ما أنزل الله تعالى على رسله، والقيام بما
أوجب الله فيها من الواجبات واجتناب ما نهى الله عنه فيها من المحرمات.
اللهم فهمنا القرآن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
القرآن
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
معهد فتيات فؤاد خميس النموذجي :: المنتدي العام :: الدعوة إلي الله-
انتقل الى: