معهد فتيات فؤاد خميس النموذجي (نشاط طلابي)
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
عن عبادة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" من استغفر للمؤمنين والمؤمنات ، كتب الله له بكل مؤمن ومؤمنة حسنة "
المواضيع الأخيرة
» إني أذكّر
الثلاثاء أغسطس 12, 2014 11:49 pm من طرف أزهرية

» مفهوم جديد لقياس المسافات
الأربعاء يونيو 25, 2014 5:27 pm من طرف إسراء يحيي

» قول الحمد لله ^^
الأربعاء يونيو 25, 2014 3:45 pm من طرف إسراء يحيي

» الفتاه والمصحف ^^
الأربعاء يونيو 25, 2014 3:45 pm من طرف إسراء يحيي

» قرب رمضان
الأربعاء يونيو 25, 2014 2:39 pm من طرف أزهرية

» مفاتيح التقرب لله سبحانه وتعالى ^^
الأربعاء يونيو 25, 2014 2:15 pm من طرف إسراء يحيي

» كن أنت .. بائع السعادة
الأربعاء يونيو 25, 2014 1:37 pm من طرف آيه بركات

» امتلك قطعة من الحياة
الأربعاء يونيو 25, 2014 10:42 am من طرف آيه بركات

» كيف نستعد لشهر رمضان ؟
الأربعاء يونيو 25, 2014 9:36 am من طرف آيه بركات

تصويت

شاطر | 
 

 الاسراء و المعراج

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أزهرية
عضو مميز
عضو مميز
avatar

ألا بذكر الله تطمئن القلوب : الحمد لله

عدد المساهمات : 449
تاريخ التسجيل : 12/07/2011
العمر : 19

مُساهمةموضوع: الاسراء و المعراج   الجمعة يوليو 29, 2011 2:13 pm

الإســراء والمعـــراج



أسرى برسول الله - صلى الله عليه وسلم - من المسجد الحرام إلى بيت المقدس , راكباً على البراق , صحبه جبريل عليهما الصلاة والسلام , فنزل هناك , وصلى بالأنبياء إماماً , وربط البراق بحلقة باب المسجد
.

ثم عرج به تلك الليلة من بيت المقدس إلى السماء الدنيا , فاستفتح له جبريل , ففتح له , فرأى هنالك آدم أبا البشر , فسلم عليه , فرحب به , ورد عليه السلام , وأقر بنبوته , وأراه الله أرواح الشهداء عن يمينه , وأرواح الأشقياء عن يساره
.

ثم عرج به إلى السماء الثانية , فاستفتح له , فرأى فيها يحيى بن زكريا وعيسى بن مريم , فلقيهما وسلم عليهما , فردا عليه , ورحبا به , وأقرا بنبوته
.

ثم عرج به إلى السماء الثالثة , فرأى فيها يوسف , فسلم عليه , فرد عليه ورحب به , وأقر بنبوته
.

ثم عرج به إلى السماء الرابعة , فرأى فيها إدريس , فسلم عليه , ورحب به , وأقر بنبوته
.

ثم عرج به إلى السماء الخامسة , فرأى فيها هارون بن عمران , فسلم عليه , ورحب به , وأقر بنبوته
.

ثم عرج به إلى السماء السادسة , فلقى فيها موسى بن عمران , فسلم عليه ورحب به , وأقر بنبوته
.

فلما جاوزه بكى موسى , فقيل له : ما يبكيك ؟ فقال : أبكى لأن غلاماً بعث من بعدى يدخل الجنة من أمته أكثر مما يدخلها من أمتى
.

ثم عرج به إلى السماء السابعة , فلقى فيها إبراهيم عليه السلام , فسلم عليه ورحب به , وأقر بنبوته
.

ثم رفع إلى صدرة المنتهى , ثم رفع له البيت المعمور
.

ثم عرج به إلى الجبار جل جلاله , فدنا منه حتى كان قاب قوسين أو أدنى , فأوحى إلى عبده ما أوحى , وفرض عليه خمسين صلاة , فرجع حتى مر على موسى , فقال له : بم أمرك ؟ قال بخمسين صلاة , قال : إن أمتك لا تطيق ذلك , ارجع إلى ربك فسأله التخفيف لأمتك , فالتفت إلى جبريل , كأنه يستشيره فى ذلك , فأشار : أن نعم , إن شئت , فعلا به جبريل حتى أتى به الجبار تبارك وتعالى , وهو فى مكانه هذا لفظ البخارى فى بعض الطرق فوضع عنه عشرا , ثم أنزل حتى مر بموسى فأخبره , فقال : ارجع إلى ربك فسأله التخفيف , فلم يزل يتردد بين موسى وبين الله عز وجل , حتى جعلهما خمسا , فأمره موسى بالرجوع وسؤال التخفيف , فقال : قد استحيت من ربى , سولكنى أرضى وأسلم , فلما بعد ناد مناد : قد أمضيت فريضتى , وخففت عن عبادى
.

وقد رأى ضمن هذه الرحلة أموراً عديدة
:

عرض عليه اللبن والخمر , فاختار اللبن , فقيل هديت الفطرة أو أصبت الفطرة , أما إنك لو أخذت الخمر غوت أمتك
.

ورأى أربعة أنهار فى الجنة : نهران ظاهران , ونهران باطنان , والظاهران هما النيل والفرات , ومعنى ذلك أن رسالته ستتوطن الأودية الخصبة فى النيل والفرات , وسيكون أهلها حملة الإسلام جيلاً بعد جيل , وليس معناه أن مياه النهرين تنبع من الجنة
.

ورأى مالك خازن النار , وهو لا يضحك , وليس على وجهه بشر وبشاشة , وكذلك رأى الجنة والنار
.

ورأى أكلة أموال اليتامى ظلماً لهم مشافر كمشافر الإبل , يقذفون فى أفواههم قطعاً من نار كالأفهار , فتخرج من أدبارهم
.

ورأى أكلة الربا لهم بطون كبيرة , لا يقدرون لأجلها أن يتحولوا عن مكانهم ويمر بهم آل فرعون حين يعرضون على النار فيطأونهم
.

ورأى الزناة بين أيديهم لحم سمين طيب إلى جنبه لحم غث منتن يأكلون من الغث المنتن , ويتركون الطيب السمين
.


ورأى عيراً من أهل مكة فى الذهاب والإياب , وقد دلهم على بعير ندّ لهم , وشرب ماءهم من إناء مغطى وهم نائمون , ثم ترك الإناء مغطى , وقد صار ذلك دليلاً على صدق دعواه فى صباح ليلة الإسراء
.

فلما أصبح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى قومه أخبرهم بما أراه الله عز وجل من آياته الكبرى , فاشتد تكذيبهم له وأذاهم واستضرارهم عليه , وسألوه أن يصف لهم بيت المقدس , فجلاه الله له , حتى عاينه , فطفق يخبرهم عن آياته , ولا أن يردوا عليه شيئاً , وأخبرهم عن غيرهم فى مسراه ورجوعه , وأخبرهم عن وقت قدومها , وأخبرهم عن البعير الذى يقدمها وكان الأمر كما قال , فلم يزدهم ذلك إلا نفورا , وأبى الظالمون إلا كفورا
منقوووووووووووووووووووووووووول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Gaviota
سوبر عضو
سوبر عضو
avatar

ألا بذكر الله تطمئن القلوب : الله أكبر

عدد المساهمات : 1090
تاريخ التسجيل : 25/06/2011
العمر : 22

مُساهمةموضوع: رد: الاسراء و المعراج   الجمعة يوليو 29, 2011 3:51 pm

جزاكى الله خيراً
وجل ذلك فى ميزان حسناتك


_________________
***أن يكون لك هدف و تسير نحوه ببطىء , أفضل من أن تكون سريعا بلا هَدف***
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أزهرية
عضو مميز
عضو مميز
avatar

ألا بذكر الله تطمئن القلوب : الحمد لله

عدد المساهمات : 449
تاريخ التسجيل : 12/07/2011
العمر : 19

مُساهمةموضوع: رد: الاسراء و المعراج   الجمعة يوليو 29, 2011 4:08 pm

جزاكي الله مثله
و شكرا علي المرور و الرد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الاسراء و المعراج
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
معهد فتيات فؤاد خميس النموذجي :: المنتدي العام :: الدعوة إلي الله-
انتقل الى: